Header Ads Widget

Responsive Advertisement

الدرس الرابع- احرص على صحتك أثناء التداول

 الدرس الرابع- احرص على صحتك أثناء  التداول














احرص على صحتك عند التداول

درس مهم جداً

بكل تأكيد فإن أغلى ما نملك هو الصحة ومن أجل هذا لا يجب أن نهملها لأي سبب من الأسباب، إلا أن عددًا كبيرًا جدًا من التجار في سوق الفوركس يغفلون عن صحتهم أثناء المتاجرة فيقدمون على دمج الليل بالنهار في مطاردة حركة الأسعار واستثماراتهم. ومن أجل هذا قررنا التحدث في هذه المقالة عن كيفية توزيع الوقت في التجارة وكذا التطرق لبعض التمارين الضرورية التي يمكن أن ترفع من تركيز الدماغ وتنشط الجسم، الأمر الذي يمكن أن يرفع قدرة التاجر على تحقيق الأرباح.

إن عملية توزيع الوقت أثناء التجارة في سوق الفوركس تساهم في الرفع من التركيز الذي يسمح للمستثمر بأن يغتنم الفرص، حيث أن توزيع أوقات التجارة خلال اليوم يمكنك من اغتنام الفرص على مدار 24 ساعة. يجب أن يتناسب توزيع وقت التجارة ما بين 5 إلى 6 فترات، حيث أن كل فترة تتراوح ما بين 30 دقيقة توزعها على مدار 24 ساعة والتي ينصح بأن تتناسب مع أوقات صدور الأخبار الاقتصادية التي يمكن أن تمنح الفرص في التجارة. ولكن رغم كل ذلك، لا يجب أن ينسى المستثمر فترة ليُريح جسمه وعقله من عناء متابعة الأخبار والتحليلات في الأوقات بين فترات التجارة، لأن للجسم والعقل حقًا علينا.

ومن لأجل ذلك ينصح الخبراء في سوق الفوركس بالتداول من 3 إلى 4 ساعات يوميًا، بحيث يتخلل هذه الساعات أوقاتًا للراحة، كما يستحسن أن يستغل ذلك الوقت في عمل التمارين الرياضية البسيطة غير المتعبة كالمشي وبعض حركات اللياقة أو القيام بتمارين الاسترخاء كاليوغا أو غيرها من الأنشطة. ذلك لما تحمله من فائدة في تنشيط الدورة الدموية للإنسان وبالتالي وصول الأكسجين إلى الدماغ، الأمر الذي يرفع التركيز.

كما تجدر الغشاشة إلى أنه لا يجب على التاجر في سوق الفوركس أن يقصر في احتياجات جسده وعقله فقط، لأن التجارة في سوق الفوركس تحتاج إلى قدرة تحمل وصبر وذلك للوصول إلى أفضل النتائج، حيث يمكن أن يتخلل تجارتك بعض التوترات العصبية بسبب تحرك السعر بعكس توقعاتك أو لأي سبب آخر، الأمر الذي يفرض أخذ فترة راحة ونقاهة من أجل السيطرة على أعصابك والدخول بقوة إلى السوق قصد تعويض الخسائر.

وفي الأخير، نذكر أن التمارين والاستراحة تعداً ضروريّة ليس للتجارة فقط، بل لجميع الناس بصرف النظر عن عملهم وتجارتهم أو نشاطاتهم، حيث لا بد من أخذ العادات الصحية بعين الاعتبار دون الإغفال عن مراقبة طعامنا لأن هناك أنواعًا من الأطعمة تتحكم بالمزاج العام للفرد وفقًا لما نتجت عنه أحدث الدراسات. فالأطعمة الصحية هي الأطعمة التي تزود الجسم بالأملاح والمعادن والبروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات والكالسيوم، الأمر الذي يفرض على الطعام أن يشمل الخضار والفواكه واللحوم والحليب أو مشتقاته والنشويات من الأطعمة. لأنه في حالة المجاز بين التمارين والاستراحة والغذاء السليم فإن ذلك سيسفر لا محالة عن التمتع بصحة ممتازة يمكن أن تساعد على الوقوف أمام أي مشكلة في الحياة.









إرسال تعليق

0 تعليقات